هل أخذ شيء من الشعر أو الجلد أو الأظافر ينقض الوضوء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

m3 هل أخذ شيء من الشعر أو الجلد أو الأظافر ينقض الوضوء

مُساهمة من طرف محمد زهران في الإثنين يوليو 25, 2011 1:42 pm

وسُئل فضيلته‏:‏هل أخذ شيء من الشعر أو الجلد أو الأظافر ينقض الوضوء‏؟‏

فأجاب قائلا ‏:‏ أخذ الإنسان من شعره أو ظفره أو جلده لا ينقض الوضوء‏.‏
وبهذا المناسبة أحب أن أبين أن الشعور ينقسم أخذها إلى أقسام ‏:‏
القسم الأول ‏:‏ الشعور التي أمر الشارع بإزالتها مثل ‏:‏ شعر العانة والإبطين والشارب أمر بقصه‏.‏
القسم الثاني ‏:‏ الشعور التي نهى الشارع عن إزالتها ‏:‏ شعر اللحية قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏وفروا اللحى ‏.‏‏.‏‏)‏ ‏.‏ وكذلك النمص وهو نتف الحواجب ‏.‏
القسم الثالث ‏:‏ الشعور التي سكت عنها الشارع، كالرأس
والساق والذراع وبقية شعور الجسم ‏.‏ فيما سكت عنه الشارع، فقد قال بعض
العلماء ‏:‏ إنه منهي عن أخذه تغيرا لخلق الله من أوامر الشيطان، لقوله
تعالى ‏:‏ ‏
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
وقال بعض العلماء ‏:‏ إن أخذه مباح؛ لأنه مسكوت عنه، لأن الشرع أمر، ونهى،
وسكت علم أن هذا ليس مما أمر به ولا مما نهى عنه؛ لأنه لو كان منهيا عنه
لنهى عنه، ولو كان مأمورا به لأمر به وهذا الأقرب من حيث الاستدلال ‏:‏ أن
إزالة الشعور غير التي نهى عنها جائزة‏.‏

والشعور التي أمر الشارع بإزالتها، مدتها أربعون يوما، قال أنس بن مالك رضي الله عنه ‏:‏ ‏(‏وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في الشارب والظفر والعانة والإبط ألا تترك فوق أربعين يوما‏)‏ ‏.‏
لكن بعض الناس يأبى إلا أن تكون أظفاره طويلة، وبعض الناس
يأبى إلا أن يكون ظفر الخنصر طويلا مع أن فيه مخالفة للشريعة، ويلحقه كذلك
بالسباع، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏
(‏ما أنهر الدم ، وذكر اسم الله عليه فكل إلا السن والظفر، فإن السن عظم، والظفر مدي الحبشة‏)
‏.‏ ومعنى الظفر مدي الحبشة ‏:‏ أي أن الحبشة يبقون أظفارهم حتى تكون
كالحراب، فإذا مسك الأرنب مثلا بطها بهذا الظفر، وصارت مدية له ‏.‏ ولذلك
فأنا أعجب من قوم يدعون الحضارة، ويدعون أنهم أهل النظافة، ثم يذهبون يبقون
أظفارهم حتى تبقى طويلة، أو يبقون شعورهم في الإبط،أو في العانة حتى تبقى
طويلة ، مع أنهم يدعون أنهم أهل الحضارة والتقدم والنظافة وما أشبه ذلك ‏.‏

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]‏(‏151‏)‏ وسُئل فضيلة الشيخ - حفظه الله تعالى - عمن تيقن الطهارة وشك في الحدث، وشك في الطهارة، فماذا يعمل‏؟‏
فأجاب قائلا ‏:‏ من تيقن الطهارة وشك في الحدث فهو باق على
طهارته، ومن تيقن الحدث وشك في الطهارة فهو باق على حدثه، لأن القاعدة أن
اليقين لا يزول بالشك، وأن الأصل بقاء ما كان على ما كان، وهذه قاعدة مهمة ،
ولها فروع كثيرة جدا ، وهي مبنية على حديث أبي هريرة، وعبد الله بن زيد -
رضي الله عنهما - في الرجل يجد الشيء في بطنه، ويشكل عليه هل خرج منه شيء
أم لا‏؟‏ قال النبي ، صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏
(‏لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا‏)‏ ‏.‏ وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ‏(‏لا يخرج -يعنى من المسجد- حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا‏)
‏.‏ وهذا الحديث تنحل به إشكالات كثيرة، وهذا من يسر الإسلام ، ومن كونه
يريد من أمة الإسلام أن تكون في قلق وحيرة، وأن تكون أمورهم واضحة جلية،
لأن الإنسان لو استسلم لمثل هذه الشكوك، لتنغصت عليه حياته، فالشارع - ولله
الحمد - قطع هذه الوساوس ، فما دمت لم تتيقن فهذه الوساوس لا محل لها ‏.‏
ويجب أن تدفنها، ولا تجعل لها أثرا في نفسك، فحينئذ تستريح وتنحل عنك
إشكالات كثيرة ‏.‏


MM.ZAHRAN

محمد زهران
 
 

الْــنِّــقَــاط الْــنِّــقَــاط : 1176
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 465
فلسطين
الــــجـــنــــس : ذكر
العمل : جامعي
الـــهــــوايــــة : السفر
الـــمــزاج : معاكم
وسام الابداع
المشرف المميز
وسام العطاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى