حكم لعن الدنيا وأن المؤمن لا يكون لعاناً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

m3 حكم لعن الدنيا وأن المؤمن لا يكون لعاناً

مُساهمة من طرف محمد زهران في الأربعاء يوليو 20, 2011 12:55 pm


  • الموضوع : حكم لعن الدنيا وأن المؤمن لا يكون لعاناً

  • اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام (المتوفى سنة 660هـ)
  • رقم الفتوى : 1848
  • التاريخ : 2011/06/14
  • التصنيف : المهلكات (الأخلاق المذمومة).

  • الكلمات المفتاحية : لعن . دنيا . نهي .

  • نوع الفتوى : من فتاوى الفقهاء السابقين






الجواب



اللعن والدعاء المحرم هو المنهي عنه،
وأما إخباره عن الله لعن هؤلاء فلا بأس به، ولو وقع في دعائه لكان قليلاً،
واللعان: هو الذي يكثر اللعن منه، ويصير عادة له. وأما لعن الدنيا وما
فيها، فالمراد به الدنيا المحرمة التي أخذت بغير حقها، وصرفت في غير حقها،
أو صرفت إلى غير مستحقها. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/228)


MM.ZAHRAN

محمد زهران
 
 

الْــنِّــقَــاط الْــنِّــقَــاط : 1176
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 465
فلسطين
الــــجـــنــــس : ذكر
العمل : جامعي
الـــهــــوايــــة : السفر
الـــمــزاج : معاكم
وسام الابداع
المشرف المميز
وسام العطاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى